الوحده والتوحد
لكك شخص في هذا العالم مخاوف الخوف من الضلام.الاشخاص.العالم.الوحوش التي تختبى تحت السرير
وهنالك نوع مختلف من الخوف هو الخوف من الحياة وهو اشد انوع الخوف الذي يتملك الانسان لا اعرف كيف اصف الشعور لكن هذا النوع من الخوف هو القادر على ارهاب اعتى الناس واقواهم فهو المعادله التي لا يمكن لاي كان ان يحلها
حيث يشعر الخائف كأن جبلاً يعتلي صده وكأن الارض قد ضاقت عليه بما رحبت والسماء ضاقت عليه فلا كون له مهرب .
ماذا عنا نحن الذين نقضي العمر بين الاقبيه المضلمه نخاف حتى من النور الذي يسطع في الخارج فلا شئ ابشع من ايبقى الانسان وحيدا مع نفسه في غرفه مضلمه بارده مع كل الضغوط والاكتأب والفقدان والخساره
بماذا سيفكر برأيك هل يفكر بأنه سيخرج ليرى الناس
لقد هرب منهم لانه لا يستطيع ان ينافق مثلهم
لقد اعتزلهم لانه لا يجيد التمثل بتلك البراعه
ربما يضن الناس انه غريب الاطوار الا انه اختار ان يعيش كما كان يحلم وحيدا في بيت الخيال الذي بناه لنفسه
عانى ما عانى من الوحده حتى اصبح وجعهُ عصي الفهم لا يستطيع ان يفسره حتى لاقرب اصدقائه فتغلق عليه داخله كغصه في حلقهِ تجرعها كل لحظه نعم انه الوحده عينها ....
قد يجهل الكثيرين ذالك لكن الوحده في الاساس هي اكتشاف النفس وقبولها
عدى انه لم يختر الوحده لنفسه لم يختر ان يكون وحيدا لكتشاف ذاته فلقد اخارت له الحياه ان يكون هكذا فبعد ان ضن الناس بهِ ماضنو شعر بالوحده وسيطرت عليه المشاعر الحزينه فهوى الى اعماق اليأس
كتب هذا العباره
الحياة عبارة عن مكان مظلم يشعرنا بالوحدة، بالرغم من جميع الأشياء الجميلة التي نفعلها لنشعر خلاف ذلك، وعندما نجد شخص يمكننا الحديث معه لن نجد كلمات لنقولها فيسيطر علينا الشعور بالعزلة بطريقة فظيعة لا يمكن مقاومتها.
نعيش تماما كما نحلم وحيدين
لقد شاهدتُ انهيار نفسي وانا اقف مكتوف لايدي بلا حراك لم ابذل الكثير من الجهد للحصول على اصدقاء انه امر مخيب للامال
لكن من منضور اخر انا اعيش افضل من اولائك الذين يعيشون عكس انفسهم لارضاء غيرهم حقا كنت احتاج الوحده والسكون لكي افكر فأنا كلما فتحت صفحه وجدتها اسوأ من التي تسبقها
حاولت التأقلم مع كل من حولي لكن للاسف شي ما في داخلي لا تروضه الا الوحده
واخر ما سأكتبه في رسالتي قبل ان ارحل
انا على يقين بأني سأجن ، لقد بدأت اسمع أصوات وفقدت قدرتي علي التركيز لا أستطيع ان اكتب هذه الرساله بشكل جيد لا أستطيع ان اقرأ.... كل ما اريد قوله
ان الأفلام والموسيقى لم تعد كافية لمواجهة الحياة.
أنا لم أكن على قيد الحياة في كُل الأحوال.
لقد نجوت من الحياة بأعجوبة.
تعليقات
إرسال تعليق